رؤية واضحة لمستويات السكر.. لرحلة صحية آمنة ومستدامة!
يُعد تحليل السكر التراكمي (HbA1c) أحد الفحوصات الجوهرية والأساسية التي تُستخدم لتشخيص مرض السكري ومراقبة مستوياته في الجسم بدقة. يقيس هذا الاختبار نسبة الجلوكوز المرتبط بالهيموغلوبين في الدم على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، مما يمنح طبيبكِ صورة كاملة وموثوقة تساعد في الكشف المبكر والوقاية من المضاعفات الصحية المزمنة.
ماذا يقدم لكِ هذا التحليل؟
تشخيص دقيق واستباقي: الكشف المبكر عن مرض السكري أو مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) بكل دقة.
رصد متوسط السكر: قياس دقيق لمعدلات الجلوكوز في الدم على مدار 2 إلى 3 أشهر ماضية دون التأثر بالوجبات اليومية.
الوقاية من المضاعفات الخطيرة: يساعد التحكم المبكر المبني على النتائج في حماية الجسم من تلف الأعصاب، أمراض الكلى، وأمراض القلب.
تقييم كفاءة الخطة العلاجية: تمكين فريقكِ الطبي من مراقبة استجابة الجسم للأدوية أو التعديلات الغذائية.
لماذا يُعد هذا الفحص خطوة ذكية؟
حماية مستدامة للأعضاء الحيوية: يساعدكِ التزامكِ بالفحص الدوري في تفادي المخاطر الناتجة عن عدم انتظام السكر لفترات طويلة.
بيانات علمية موثوقة: يوفر مؤشراً دقيقاً يغنيكِ عن التخمين، ويساعد في رسم نمط حياة صحي ومناسب لكِ.
راحة بال تامة: نتائج مخبرية معتمدة تضمن لكِ ولعائلتكِ متابعة صحية آمنة دون قلق.
اختبار الكرياتينين هو قياس لمدى كفاءة الكلية في أداء وظيفتها في ترشيح الفضلات من الدم. الكرياتينين هو مركب كيميائي متبقٍ من عمليات إنتاج الطاقة في العضلات. حيث ترشِّح الكلى السليمة الكرياتينين خارج الدم. ويخرج الكرياتينين من الجسم ضمن الفضلات الخارجة مع البول. يحدد اختبار الكرياتينين كفاءة عمل كليتيك.
يقيس هذا التحليل كمية حمض اليوريك في الدم او البول. يُمثل هذا الحمض إحدى الفضلات الطبيعية في الجسم التي تنتج عن تحطّم مادة البيورين في جسم الإنسان. يُستخدم تحليل acid Uric في تشخيص مرض النقرس ومعرفة حجم الإصابة به، ومتابعة الحالة المرضية لهذا النوع ومراقبة مدى الاستجابة الخاصة بالعلاج.
اختبار بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hs-CRP) هو اختبار دم يكشف عن مستويات أقل مستوى من بروتين سي التفاعلي (CRP). يقيس هذا البروتين المستويات العامة للالتهابات في جسمك. يمكن استخدام hs-CRP لمعرفة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب بالفعل.
يؤدي الصوديوم دورًا رئيسيًّا في جسمك. حيثُ يساعد في الحفاظ على ضغط الدم لديك عند المستويات الطبيعية ويدعم أداء أعصابك وعضلاتك ويُنظِّم توازن السوائل في الجسم.
يعتبر البوتاسيوم الأيون الموجب الرئيس داخل الخلايا وقياسه في الدم من أهم القياسات وأكثرها احتياجاً الى الدقة وذلك للأهمية القصوى في تأثير البوتاسيوم على العضلة القلبية.
يعتبر الكلوريد الايون السالب الرئيس خارج الخلايا وهو مهم جداً في المحافظة على توازن الحمضي القلوي ويلعب مع الصوديوم دوراً هاماً في تنظيم التوازن الاسموزي لسوائل الجسم.